Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 651

  1. كتاب الأدب
  2. ١٧٦ - باب في قتل الأوزاغ

وزغة، كورقة ووَرق، وفيه حجة على استحباب قتل الأوزاغ.

قال الأزهري: هي سام أبرص، وقيل: سام أبرص كبار الوزغ (١). وذكر صاحب "الآثار" أنه أصم أبرص لنفخه النار على إبراهيم ﵇ ولم يكن في الأرض دابة غيرها إلا أطفأت النار.

قال في "النهاية": أمر بقتل الوزغ، وهي التي يقال (٢) لها: سام أبرص. ومن حديث عائشة: لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه (٣) (٤). انتهى.

ومن طبعها أنها لا تدخل بيتًا فيه زعفران.

(وسماه فوسيقًا) وهذا التصغير للتحقير والهوان والذم، سميت فويسقة لأنها من الفواسق الخمس، وسميت بذلك لخروجهن عن طباع أجناسهن إلى الأذى، والوزغة عندها من أنواع الضرر والأذى الكثير ما خرجت به عن أجناسهن من الحشرات المستضعفة، ويحتمل أن يقال: سميت فواسق لخروجها عن الحرمة والأمر بقتلها، أو لخروجها عن الانتفاع بها أو لتحريم أكلها.

[٥٢٦٣] (ثنا محمد بن الصباح (٥) البزاز) بزائين معجمتين الدولابي

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 651 (SanadKitab #131521, hlm. urut 13078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.