فتح الله تعالىَ عليهم (١).
(وَوسِّعَ) بضَم الوَاو الثانية مَبْني للمفعُول.
(مَسْجِدُهُمْ) بما زادَ فيه عمر ﵁، لكنَّهُ بنَاهُ على بُنيَانه (٢) في عهد رسول الله ﷺ باللبن والجَريد، وأعَادَ عُمُدَه خَشَبًا، ثم غَيرهُ عُثمانُ فزادَ فيه زيَادَة كثيرة (٣) وبنى جَدَارهُ بالحجَارة المنقوشة والقصة (٤) وجَعَل عُمُدَهُ مِنْ حجَارة مَنقوشة، وسَقفهُ بالسَّاج هذا لفظ روَاية البخاري (٥) والقصة (٦) بفتح القاف (٧) وتشديد الصَّاد المُهملَة هي الجصّ، ثمُ زَادَ فيه الوليد بن عَبدِ الملك فجعَل طولَه مائتي ذراع، ثم زادَ فيه المهْديُّ مائة ذرَاع مِنْ جهَة الشام فَقَط دُونَ الجهَات الثلاثة.
(وَذَهَبَ بَعْضُ الذِي كَانَ يُؤْذِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنَ العَرَقِ) (٨) (٩) والمعنى: أن إيجَاب (١٠) غسْل الجُمعَة لعلة الأذى الذي كانَ حَصَل