قال ابن الأثير: البَاء في قوله: فبها متعلقة بفعل مُضمر أي: فبهذه الفعلة أو الخصلة يَعْني الوضوء (٢) ينال (٣) الفضل (٤) ونعمت الخصلة هي فحذف المخصُوص بالمدَح.
(وَمَنِ اغْتَسَلَ) للجُمعَة (فَهُوَ أَفْضَلُ) (٥) وهذا مِن أدلة عَدَم الوجُوب ومن أقوى مَا يَستدل به مَا روَاهُ مُسْلم عَقب أحَاديث الأمر بالغسْل عَن أبي هُريرَة مرفوعًا "مَن توضأ فأحسَن الوضوء، ثمَّ أتى الجُمُعَة فاستمعَ وأنصت غفر الله (٦) له مَا بيَن الجمعة والجمعة وزيادَة ثلاثة أيام" (٧) والله أعلم.
* * *
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 2، ص 695 (SanadKitab #131521, hlm. urut 1354)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.