Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 3, halaman 69

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٤٠ - باب في طهور الأرض إذا يبست

إذا ذهبَ أثرهَا بالشمس أو الريح تطهر ويُصلى عَليهَا (١)؛ ولأن الأرض تحيل الشيء إلى طبعَها، ولهذا قال اللهُ تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ (٢).

وَأجَابَ الشافعيةُ (٣) بأنا لا نُسَلم هذا فإن الأرض لا تحيل الذهَب والفضة وسَائر الجَوَاهر إلى طَبْعها. والآية قال ابن عَباس: هي (٤) العُلماء والأمرَاء (٥) ثم لو صَح مَا قالوه لجَاز التيمم بترابهَا؛ لأن الأرض قد (٦) أحَالَتها إلى طَبعه، وأجَابَ أصْحَابنَا أنَّ الحَديث ليْسَ فيه دُخول البَوْل المَسْجِد ويحَتمل أنهُ أرادَ أنها كانتَ تبول ثم تقبل وتدبر في المَسْجِد والأرض جَافة وأرْجلها، وَيكون إقبالهَا وإدبَارهَا بَعْدَ بَولهَا، واسْتدل به أبو قلابة عَلى مَا ذَهَب إليْه: أنَّ جفوف الأرض طهورهَا (٧) (٨) وهوَ مَذهب شاذ.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 3، ص 69 (SanadKitab #131521, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.