Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 3, halaman 108

  1. كتاب الصلاة
  2. ٢ - باب في المواقيت

الليلة التي فرضت فيها الصَّلاة، وهي ليلة الإسراء (١).

قَالَ عَبْد الرزاق: [عن ابن جريج، (٢) عَن نافع بن جبير (٣) وغيره: لما أصبح النَّبي ﷺ منَ الليلة التي أسْري به لم يرعه إلا جبريل نزل حينَ (زاغت) الشمس، ولذَلَك سُميت الأولى الظهر فأمر بأصحَابه فَصِيحَ (٤) الصَّلاة (٥) جَامعة [فاجتمعوا فصلى جبريل وصلى النبي ﷺ بالناس (٦)] (٧) وإنما نادَى الصَّلاة جَامعَة؛ لأن الأذان [إذ ذاكَ] (٨) لم يَكن شرع.

(فَصَلَّيتُ مَعَهُ) الظهر، يحتمل أنهُ أَخْبَرَهُ بَمواقيت الصَّلاة وأمَّهُ فصَلى مَعَهُ، فيَكون جبريل جمعَ في الإعلام بَينَ القَول والفِعْل، وهوَ أبلَغ في الإعلام (ثم) صَلَّى بي العَصْر.

(صَلَّيتُ (٩) مَعَهُ) أتي بفاءِ التعقيب الدَالة على أن فعْل النَّبي ﷺ عقب (١٠) فعل جبْريل كما بَينَه في الحَديث المتفق عَليه: "إنمَا جُعِل

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 3، ص 108 (SanadKitab #131521, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.