(أَيْضًا رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ) (١) أبو المنذر أحَد الأعلام روى له الجماعة (وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي مَرْزُوقٍ) صَدُوق (٢) أخرج له الترمذي والنسَائي.
(عَنْ عُرْوَةَ نَحْوَ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ وَأَصْحَابِهِ إِلَّا أَنَّ حَبِيبًا) ابن أبي مَرزوق.
(لَمْ يَذْكُرْ (٣) بَشِيرًا (٤) وَرَوَى وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقْتَ) جبريل الذي وقته.
(الْمَغْرِبِ قَالَ: ثُمَّ جَاءَهُ) مِنَ الغَد.
(لِلْمَغْرِبِ) فصَلى (حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ يَعْنِي مِنَ الغَدِ) فصَلاهُما.
(وَقْتًا وَاحِدًا) (٥) فيه دليل (٦) على أن المغرب لهَا وقت وَاحِد وهوَ الجَديد إذ لو كانَ لهَا وقتَان لبيَّنَهُمَا كَما بَينَ في سَائر الصَّلوَات، وحَملوا حَديث مُسْلم: "وقت صَلاة المغرب مَا لم يَغب الشفق" (٧) عَلى الاستدَامة.
(وَ (٨) كَذَلِكَ روي (٩) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِيَ