تحت، قال الذَهبِي: ويقال ابن (١) حيوان بالحاء المُهملَة (٢).
قال أبو داود: ليس أحَد يقول خيوان (٣) بالخاء المعجمة إلا قد أخطأ (٤).
وقال ابن ماكولا: قاله (٥) ابن يونس بالحاء المُهملة، وكذَلك قال البخاري (٦) ولكنهُ وهم (٧) كما قال الدارقطني أنه (٨) بالخاء المعجمة (٩). لم يرو عنه أبُو داود غير هذا الحديث.
(عَنْ أَبِي سَهْلَةَ) واسْمه (السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ) بن سُوَيد الخزرَجي الصحابي.
(- قَال أَحْمَدُ) بن صَالح (مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي القِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ) إليه (فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ فَرَغَ) من صلاته: (لَا يُصَلِّي) بإثبات (١٠) اليَاء؛ لأن لَا نَافِيَة، لا ناهية (لَكُمْ) هذا فيه كما كانَ مِن صفاته أن لا يُوَاجه أحدًا بما يكره.