الوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ) مصَغر نافِع الأسدي مَولَى آل الزبير، ذكرهُ ابن حبان في "الثقات" (١).
(عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَال: بَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ (٢) ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ) هَكذَا روَاية أحمد (٣) والحاكم (٤) (إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ) وعندَ الطبرَاني: جَاء رَجُل من بَني سَعد بن بَكر إلى رَسُول الله ﷺ وكانَ مسْترضعًا فيهم فقال: أنا وَافد قومي وَرَسُولهم (٥) (فَقَدِمَ عَلَيهِ) جزم ابن إسحاق (٦) وأبو عَبيد أن قدوم ضمام كانَ في سَنة تسع (فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ).
قال ابن حجَر: تبويب أبي داود عليه (٧) بَاب المشرك يدخل المَسْجِد ليسَ [مصيرًا منه] (٨) إلى أن ضمامًا قدم مشركًا، بل وَجهه أنهم تركوا (٩) شخصًا قادمًا يدخل المَسْجِد مِن غير استفصَال، ويؤيد (١٠) ذلك أن قوله: "آمنت" إخبار أنه لم يَسْأل (١١) عَن دليل (١٢) التوحيد، بَل عن (١٣) عموم