Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 173

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الثاني ترجمة ابن رسلان والمدخل إلى شرحه
  3. الفصل الأول ترجمة الشارح الإمام ابن رسلان الرملي
  4. المبحث الثالث: نشأته وطلبه للعلم.

ابن رسلان للإفتاء للناس مدة (١).

بيد أنه لم يبق في هذا إلى آخر عمره بل ترك ذلك وداوم على الاشتغال تبرعا، كما أقبل على التصوف والبعد عمّا يتعلق بأي وظيفة أو عمل (٢).

قال ﵀ في خاتمة "الزبد":

من نفسه شريفة أبيه ... يربأ عن أموره الدنيه

ولم يزل يجنح للمعالي ... يسهر في طلابها الليالي

ومن يكون عارفًا بربه ... تصور ابتعاده من قربه

فخاف وارتجى وكان صاغيًا ... لما يكون آمرًا أو ناهيًا

فكل ما أمره يرتكب ... وما نهى عن فعله يجتنب (٣)

وحتى يتضح للقارئ موقف المصنف ﵀ من التصوف، وأنه ليس تصوف أهل البدع والشطحات، نورد هنا ما قاله عند شرح حديث (١٥٠) من "السنن"، حيث قال:

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 173 (SanadKitab #131521, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.