Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 176

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الثاني ترجمة ابن رسلان والمدخل إلى شرحه
  3. الفصل الأول ترجمة الشارح الإمام ابن رسلان الرملي
  4. المبحث الرابع: عقيدته

قال في الزبد في وصف الله ﷺ:

فهو لما يريده فعال ... وليس في الخلق له مثال

قدرته لكل مقدور جعل ... وعلمه لكلّ معلوم شَمِل

منفرد بالخلق والتدبير ... جلّ عن الشبيه والنظير

حي مريد مبصر علام ... له البقا والسمع والكلام (١)

ومن الأمثلة في شرحه هذا:

علق على قوله ﷺ: "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا .. " (٢) الحديث. فقال: هذا مما يوهم التشبيه إذ ذكر الرب بما لا يليق به ظاهره من الانتقال والحركة، ويجب تأويله على الوجه الذي يليق بصفاته، وهو أن يريد: إقباله على أهل الأرض بالرحمة والاستعطاف، وبما يجري في قلوب أهل الخير منهم بالتنبيه والتذكير لما سلف لهم في الأول من التوفيق للطاعة حتى يحملهم على الطاعة، كما مدح الله المستغفرين بالأسحار. أهـ.

فقد ظن ﵀ أن هذا الحديث يوهم التشبيه فأول النزول بإرادة الرحمة، والحق أن يقال: إن الله سبحانه ينزل ولا نعلم كيفية نزوله،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 176 (SanadKitab #131521, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.