Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 3, halaman 493

  1. كتاب الصلاة
  2. ٣٨ - باب ما جاء في الدعاء عند الأذان

المراد بذلك قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (١) وأطلق عليه الوعد؛ لأن عسى من الله واقع كما صح عن ابن عيينة وغيره، والموصول إما بدل أو عطف بيان، هكذا قال شيخنا ابن حجر (٢)، وفيه نظر؛ لأن شرط عطف البيان كما قال ابن مالك وغيره أنه (٣) لا يخالف متبوعه في تعريفه وتنكيره (٤)؛ ولهذا ردوا قول الزمخشري أن ﴿مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (٥) عطف بيان على ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ وقالوا: أنه سهو، وكذا رُد عليه في قوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى﴾ (٦) و ﴿وَأَنْ تَقُومُوا﴾ عطف على (وَاحِدَةٍ) ولا يختلفون في جواز ذلك في البدل نحو ﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ﴾ (٧) ونحو ﴿بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ﴾ (٨).

ويحتمل أن يجاب عن الزمخشري بأن النكرة إذا خصصت بالوصف صارت في معنى المعرفة، ولهذا جاز الابتداء بالنكرة إذا وصفت، وجاز

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 3، ص 493 (SanadKitab #131521, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.