Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 3, halaman 523

  1. كتاب الصلاة
  2. ٤٦ - باب في الصلاة تقام ولم يأت الإمام ينتظرونه قعودا

وحكى المهدوي وابن الأثير عن علي ﵁ أنه خرج والناس ينتظرونه قيامًا فقال: ما لي أراكم سامدين؟ ! (١).

ولعل هذا كان في أول الإسلام، ولهذا [قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن ينتظروا الإمام قيامًا ويقولون: ذلك السمود (٢) و] (٣) حكى القرطبي عن عَلِي: أن معنى سامدين: أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين الصلاة (٤).

ويدل عليه ما بعده ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ أي سجود التلاوة إذا قرأتم ﴿وَاعْبُدُوا﴾ الله بالأذكار والاستغفار والدعاء ما دمتم في المسجد، وقال الحسن: واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام (٥).

والمعروف في اللغة سمد يسمد سمودًا إذا لَهَى، والسامد: اللاهي (٦)، ويقال للمغنية: أَسْمَدَتْنا أي: الهتنا بالغناء.

وقال الضحاك في الآية: سامدون شامخون متكبرون.

وفي "الصحاح": سمد سمودا رفع رأسه تكبرًا، وكل رافع رأسه سامد (٧)، وحاصل معناه في اللغة يرجع إلى اللهو، أو إلى رفع الرأس، فإن قلنا باللهو فيحتمل أنهم كانوا ينتظرون الصلاة قيامًا مع

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 3، ص 523 (SanadKitab #131521, hlm. urut 1876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.