Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 4, halaman 128

  1. كتاب الصلاة
  2. ٩٤ - باب الصلاة عما الحصير

حَصِيرًا﴾ (١) فقالت: لم يكن يصلي على الحصير (٢)، لكنه لم يثبته أكثر المحدثين، أو رأوه شاذًّا مردودًا لمعارضة ما هو أقوى منه بهذِه الأحاديث، وللبخاري من طريق أبي سلمة، عن عائشة أن النبي ﷺ كان له حصير يبسطه ويصلي عليه (٣).

(قال فلان ابن الجارود) كذا رواية البخاري في الضحى (٤)، وروايته في باب هل يصلي الإمام بمن حضر، فقال رجل من آل الجارود (٥)، قال ابن حجر: كأنه عبد الحميد بن المنذر بن الجارود المصري، وذلك أن ابن ماجه وابن حبان أخرجاه من رواية أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس (٦)، وقد صرح ابن سيرين بسماعه من أنس، فرواية ابن ماجه إما من المزيد في متصل الأسانيد أو (٧) يكون فيها وهم؛ لكون ابن الجارود كان حاضرًا عند أنس لمَّا (٨) حدث بهذا الحديث، وسأله عما سأله من ذلك فظن بعض الرواة أن له فيه رواية (٩) (لأنس بن مالك، أكان يصلي الضحى؟ قال: لم أره يصلي (١٠)

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 4، ص 128 (SanadKitab #131521, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.