Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 251

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الثاني ترجمة ابن رسلان والمدخل إلى شرحه
  3. الفصل الثاني المدخل إلى شرح ابن رسلان لـ "سنن أبي داود"
  4. المبحث الثالث: منهج ابن رسلان في شرحه
  5. المطلب السابع: مباحث اللغة

"المحتسب" لابن جني، وأما الشواهد الشعرية وكلام العرب فمن كتب النحو كـ"العين" للخليل، و"كتاب سيبويه"، وغيرهما، ومثال ذلك:

حديث (٣٥٧٧) أنشد الخليل:

ألا رجلا جزاه الله خيرًا ... يدل على محصلة تبيت

حديث (٣٥٨١): (فما) الفاء بمعنى (إلى)، كما قال الكسائي في قوله تعالى: ﴿بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾.

حديث (٣٥٨٣): شاهد على اقتران (أن) بخبر (لعل) حملًا لها على (عسى)، كقول الشاعر:

لعلك يومًا أن تلم ملمة ... عليك من اللائي يدعنك أجدعا

حديث (٣٥٨٤): (فاقتسما) يحتمل زيادة [الفاء] فقد قيد الفراء والأعلم جواز زيادتها أن تكون داخلة على أمر أو نهي، وحمل عليه:

لا تجزعي إن منفسًا أهلكته ... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

حديث (٣٧٣١):

ولا أقول لقدر القوم قد غليت ... ولا أقول لباب الدار مغلوق

حديث (٣٧٦٨): كان رسول الله ﷺ جالسًا ورجل) رفع على الابتداء، وسوغ الابتداء بالنكرة وقوعه أول جملة حالية، كقول الشاعر:

سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضؤوه كل شارق

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 251 (SanadKitab #131521, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.