بفتح السين والكاف، من السكوت، ورواية البخاري (١): يسكت (٢). بفتح الياء أوله، وحكى الكرماني: بضم أوله وكسر الكاف من الإسكات.
قال الجوهري: يقال تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف وإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قلت (٣): أسكت (٤) (بين التكبير والقراءة) إسكات (٥) بكسر أوله، سياق الحديث يقتضي أنه أراد السكوت عن الجهر لا عن مطلق القول أو السكوت عن القراءة لا عن الذكر.
(فقلت له: بأبي) الباء متعلقة بمحذوف اسم أو فعل والتقدير (أنت) مفدى أو أفديك (٦) أبي (وأمي) واستدل به على جواز قول: فداك. بل على استحبابه وزعم بعضهم أنه من خصائصه ﷺ، والأصل عدم التخصيص حتى يثبت.
(أرأيت) بفتح تاء المخاطب، بمعنى أخبرني (٧)، كما تقول: أرأيت زيدًا: كيف حاله؟ قال الفاكهي: روايتنا فيه ضم التاء يعني: مع حذف الهمزة قبله من رؤية القلب لا (٨) العين.
(سكوتك) هذِه رواية مسلم (٩) (بين التكبير والقراءة، أخبرني ما تقول) فيه [ما] (١٠) يشعر بأن هناك قول.