Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 4, halaman 454

  1. كتاب الصلاة
  2. ١٢٦ - باب من لم ير الجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم)

والأصل شخص (رأسه) لازمًا (ولم يصوبه) أي: ولم ينكسه، ومنه الصيب (١) من المطر، والمراد بنفي (٢) التشخيص والتصويب أن يكون معتدل العنق والساق مع الظهر، وهو معنى قوله (٣) (ولكن بين ذلك) [وفيه إشارة إلى أن المسنون في الركوع استواء الظهر والعنق] (٤).

وفي "مجمع الغرائب" لعبد الغافر الفارسي: [يصبي رأسه] (٥) بفتح الصاد وكسر الباء المشددة وزيادة ياء بعدها، يقال: صبا رأسه يصبي إذا خفضه جدًّا، وقوله: (بين ذلك) فيه إضافة بين إلى اسم الإشارة مع كونها لا تضاف إلا لمتعدد؛ لأن ذلك متضمنة متعدد كما قال تعالى: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ (٦) (وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد) بالتحتانية، أي: لم يشرع ﷺ في السجود حتى يستوي ظهره.

(حتى يستوي قائمًا) فيه دليل على أن الرفع من الركوع والاعتدال فيه بأن يستوي قائمًا، وقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال: أحدها: يجب، وثانيها: يستحب، وثالثها: يجب إلى ما هو إلى للاعتدال أقرب، ويستحب ما زاد عليه.

(وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا) (٧) فيه

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 4، ص 454 (SanadKitab #131521, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.