الجيم قال أبو عمر: ومن ضم الجيم فقد غلط (١)، ورد الجمهور على ابن عبد البر وقالوا: الصواب الضم، وهو الذي يليق به إضافة الجفاء إليه (٢) يعني: في جلسته المكروهة (٣) عند العلماء ولا معنى للرجل بكسر الراء.
(فقال ابن عباس: هي سنة نبيك ﷺ) (٤) فيه دليل على جواز قول الرجل لمن يخاطبه قال: نبيك، ولم يقل نبينا، مع أنه نبي الخلق كافة ﷺ.
* * *