Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 5, halaman 108

  1. كتاب الصلاة
  2. ١٧٣ - باب تشميت العاطس في الصلاة

السين وفتح اللام.

(قَال: صَلَّيتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَعَطَسَ) بفتح الطاء يعطس بكسرها، وفي لغة: يعطُس (١) بالضم في المستقبل كيقتل.

(رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللُّه) قال ابن دقيق العيد: قول المشمت: (يرحمك الله) الظاهر منه والسابق إلى الفهم أنه دعاء له بالرحمة، ويحتمل أن يكون إخبارًا على (٢) طريقة البشارة المبنية على حسن الظن كقوله ﷺ للمحموم: "لا بأس طهور إن شاء الله" (٣) والله أعلم بمراد رسوله، وكأن المشمت بشر العاطس لحصول الرحمة في المستقبل بسبب حصولها في الحال الحاضر (٤)، فإن العطاس (٥) رحمة من الله يدفع المؤذي في المستقبل فيكون من باب قوله تعالى: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ (٦) عند من فهم منه هذا المعنى كما أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي، ومناسبة الدعاء بالرحمة من حيث (٧) أنه دفع المؤذي للجسد بإحساسه فتسهيله (٨) نعمة من الله تعالى ناسب أن يحمد الله تعالى عليها، والنعمة من الله تعالى رحمة

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 5، ص 108 (SanadKitab #131521, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.