أربع" إلى آخره ثم قال: و [هذا غير] (١) قوي ومختلف في رفعه ووقفه (٢)؛ لأن خصيف الجزري ضعفه أحمد، وقال أبو حاتم: تكلم في سوء حفظه (٣). واستدل به أيضًا لمذهب الشافعي (٤) أن سجدتي السهو أقبل السلام، (٥) كما تقدم.
(قَال) المصنف: و (رَوَاهُ عَبْدُ الوَاحِدِ عَنْ خُصَيْفٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَوَافَقَ عَبْدَ الوَاحِدِ أَيْضًا سُفْيَانُ وَشَرِيكٌ وَإِسْرَائِيلُ، وَاخْتَلَفُوا فِي الكَلَامِ فِي مَتْنِ الحَدِيثِ وَلَمْ يُسْنِدُوهُ) أي: بل وقفوه، و [تكرر من] (٦) المنذري (٧) وغيره أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا، يعني (٨): لأنه كان صغيرًا جدًّا في حياته، قال عمرو (٩) بن مرّة: سألت أبا عبيدة (١٠): هل تذكر من عبد الله شيئًا قال: لا (١١).
[١٠٢٩] (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، أنبأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن علية