Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 5, halaman 565

  1. كتاب الصلاة
  2. ٢٢٧ - باب النداء يوم الجمعة

قال المهلب: الحكمة في جعل الأذان في هذا المحل ليعرف الناس بجلوس الإمام على المنبر فينصتون له إذا خطب. فلما زيد الأذان الأول (١) كان للإعلام المحض، وكان الذي بين يدي الخطيب للإنصات (٢) (في عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر) زيد ذكرهما للتأكيد، وإلا فعهد النبي ﷺ كاف في الحجة.

(فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس) بالمدينة صرح به في رواية الماجشون، وظاهره أن عثمان أمر بذلك في ابتداء خلافته لكن في رواية أبي ضمرة عن يونس عند أبي نعيم في "المستخرج" أن ذلك كان بعد مضي مدة من خلافته (٣).

(أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث) وفي رواية وكيع عن ابن أبي ذئب: فأمر عثمان بالأذان [الأول. ونحوه للشافعي (٤) من هذا الوجه، ولا منافاة بينهما؛ لأنه باعتبار كونه مزيدًا سمي ثالثًا، وباعتبار كونه] (٥) جعل مقدمًا على الأذان والإقامة سمي أولًا، وسمي (٦) أذان عثمان ثالثًا بتسمية الأذان والإقامة أذانين لقوله ﵇: "بين كل أذانين صلاة" (٧) يعني: بين كل (٨) أذان وإقامة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 5، ص 565 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.