قال الحسن في قوله تعالى: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ﴾ (٢) أدخل (من) للتبعيض؛ لأن (٣) كلهم ليسوا بأعداء ولم تكن (من) في (٤) قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ (٥) لأنهما لا يخلوان من الفتنة، واشتغال القلب بهما (٦). والفتنة: البلاء والاختبار؛ لأنهم يحملونهم على اكتساب الحرام، ومنع (٧) حق الله تعالى، فلا تطيعوهم (٨) بمعصية الله تعالى.
وفي الحديث "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال: أكل عياله حسناته" (٩) وعن بعض السلف: العيال سوس (١٠) الطاعات (١١).
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 5، ص 611 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.