وللنسائي] (١): إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى (٢).
(قال: ثم تأخر في صلاته فتأخرت الصفوف التي) خلفه (معه) يحتمل أن يكون (مع) هنا بمعنى (بعد) كما في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (٣) أي: بعده، لكن لسرعة البعدية وتحققها أتى بلفظة (مع) وزاد مسلم هنا في روايته ولفظه: ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهينا - وقال أبو بكر: حتى انتهى إلى النساء (٤). قال النووي: فيه أن العمل اليسير لا يبطل الصلاة، وفيه استحباب صلاة الكسوف للنساء، وفيه حضورهن وراء (٥) الرجال (٦).
(ثم تقدم) أمامه (فقام في مقامه) الأول (وتقدمت (٧) الصفوف) زاد مسلم: معه (٨). أي: بعده، كما تقدم في: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
(فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس) زاد (٩) مسلم: فانصرف حين انصرف [وقد آضت] (١٠) الشمس (١١). يعني: بهمزة ممدودة، ومعناه