(حدثنا عباد بن منصور) الناجي (١) نسبة إلى ناجية بن سامة بن لؤي، قبيلة كبيرة من سامة.
قال الزبير بن أبي بكر: سميت بذلك؛ لأنها سارت في مفازة فعطشت فاستسقت الماء. فقال لها سامة بن لؤي: الماء بين يديكم وهو يريها (٢) السراب، فسارت إليه فنجت (٣).
(عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر) التابعي (أن قبيصة) ابن مخارق (٤) (الهلالي حدثه أن الشمس كسفت) على عهد النبي ﷺ (بمعنى حديث موسى) بن إسماعيل و (قال) فيه: فاسودت (حتى بدت النجوم) (٥) يعني (٦): من شدة سوادها.