Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 109

  1. كتاب الاستسقاء
  2. ١١ - باب الصلاة عند الظلمة ونحوها

عهد أنس بن مالك قال: فأتيت أنس) بن مالك (فقلت: يا أبا حمزة) بالحاء المهملة والزاي (هل كان يصيبكم) ظلام (مثل هذا على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: معاذ الله) أي: أعوذ بالله معاذًا يجعله بدلًا من اللفظ بالفعل؛ لأنه مصدر، وإن كان غير مستعمل مثل: سبحان الله (إن كانت (١) الريح لتشتد فنبادر) (٢) إلى (المسجد) [رواية البيهقي: إلى المسجد (٣)] (٤).

قال الشافعي (٥) والأصحاب (٦): لا نصلي جماعة للظلمة والرياح الشديدة والزلازل وغير ذلك من الآيات، بل نصلي منفردين كما تصلون منفردين في سائر التطوعات.

واتفق الأصحاب على أنه يستحب أن يصلي منفردًا ويدعو ويتضرع ويتذلل ويبتهل إلى الله تعالى.

(مخافة) أن تكون أول آيات (القيامة) ولا يكون الإنسان مع (٧) حدوث هذِه الآيات العظيمة غافلًا ملتهيًا (٨) بدنياه عن آخرته.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 109 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.