Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 154

  1. [كتاب صلاة السفر]
  2. ٥ - باب الجمع بين الصلاتين

تعالى: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾ (١) فمهل وأمهل بمعنى [كنزل وأنزل] (٢) هكذا في بعض النسخ [وفي بعض النسخ] (٣): (سر) مرة واحدة دون تكرير.

(حتى إذا كان) وقت المغرب (قبل غيوب (٤) الشفق) الأحمر عند الشافعي (٥)، والأبيض عند أبي حنيفة (٦).

(نزل فصلى) بهم (المغرب، ثم انتظر) وهو سائر (حتى غاب الشفق) نزل (فصلى العشاء) بهم (ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان إذا عجل) بكسر الجيم (به أمر) أصل العجلة أن تكون مختصة بذات الفاعل، لكن نقلها إلى الأمر، وجعل الأمر هو الفاعل للعجلة، ثم لما أراد أن يبين أن السبب الداعي إلى العجلة هو الأمر أدخل حرف الجر الذي هو باء الإلصاق على ضمير الفاعل، وفي ابدال السير بالأمر فائدة؛ لأن الأمر أعم من السير والسفر، وإنما جاء (٧) ذلك لفهم المعنى لا يسرع في سيره (٨) إلا لباعث في نفسه اقتضى السرعة، فكنى بالأمر هنا (٩) عن السبب الأصلي للحالة التي تجددت له (١٠) وأوجبت السرعة.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 154 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.