في الشتاء في السطح (١) وفي الصيف في بطن (٢) البيت، ولو قيل: له قامت القيامة ما زاد على عبادته (٣).
(عن أبي بسرة) بضم الموحدة، وسكون السين المهملة، الغفاري المدني، قال الترمذي: سألت محمدًا - يعني: البخاري - عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي (٤) بسرة ورآه (٥) حسنًا (٦)، وذكره ابن عبد البر فيمن عرف بكنيته ولم يعرف اسمه (٧).
(عن البراء بن عازب الأنصاري ﵄ قال: صحبت رسول الله ﷺ ثمانية عشر سفرًا) [أي: في سفر وقع في مرات] (٨)، وفي رواية الترمذي: ثمانية عشر شهرًا (٩).
(فما رأيته ترك ركعتين) وللترمذي: الركعتين. بالتعريف (١٠) (إذا زاغت الشمس قبل الظهر) وذكره ابن بطال بلفظ: سافرت معه ثماني