الصف الأول (١). كما في رواية جابر (٢) (ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) الركعة الثانية بعد القراءة (وَرَكَعُوا) يعني الصف الذي يليه والذي خلفه (جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الذِي يَلِيهِ) أي على الصف الأول، وتوضحه رواية النسائي بلفظ: وسجد معه الذين كانوا قيامًا أول مرة (٣).
(وَقَامَ) الصف (الآخَرُونَ) بفتح الخاء (٤) الذين كانوا سجدوا معه أول مرة، وهو لفظ النسائي (يَحْرُسُونَهُمْ) في حال الاعتدال، ولو حرس بعض الصف وسجد الباقون جاز ذلك؛ لأن المقصود يحصل به، لكن مثل ما فعل النبي ﷺ أولى.
(فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) للتشهد وجلس معه (والصَّفُّ الذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الآخَرُونَ) بفتح الحاء (ثُمَّ جَلَسُوا) معه (٥) (جَمِيعًا) فلما سلم شرع (فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ) أي: على الصفين (جَمِيعًا) لفظ مسلم: سلم عليهم (٦).
وفي رواية له أخرى: ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعًا (٧). يعني: أنهم سلموا جميعًا كما أحرموا جميعًا. زاد مسلم من رواية جابر: كما يصلي أمراؤكم هؤلاء (٨) (فَصَلَّاهَا بِعُسْفَانَ) كما تقدم عند ذكرها، قال