في "الروضة" وغيرها (١)؛ لقوله ﷺ: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه" متفق عليه (٢).
والمعنى فيه مع (٣) مراعاة ما سبق (٤) من الغفلة أن النوم فيه أكثر مما سبق (٥) فتكون العبادة أنشط (حتى تصلي) بكسر اللام [ونصب الياء] (٦) مبني للفاعل (الصبح) يدخل فيه ركعتي الفجر فإنها داخلة في المعنى (ثم أقصر) بفتح الهمزة وكسر الصاد وهي لغة من أقصرت الصلاة. قال أبو عبيد: فيه ثلاث لغات: قصرت الصلاة وأقصرتها وقَصَّرتها، وعلى اللغة الفصحى التي جاء بها القرآن في قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ (٧) أن يقرأ هنا بوصل الهمزة وضم الصاد المهملة (٨).
(حتى تطلع الشمس فترتفع) بالنصب على العطف (قيس) بكسر القاف وسكون المثناة تحت ثم سين مهملة منصوبة، أي قدر (رمح) يقال: قيس وقاس، و [قيد] (٩) وقاد وقاب بمعنى واحد، وقد تكررت