Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 462

  1. [كتاب التطوع]
  2. أبواب قيام الليل
  3. ١٩ - باب النعاس في الصلاة

يكون مقيمًا للصلاة لذكره (١).

وقوله: ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٢) نهي وظاهره التحريم، وقد ذكر الأصوليون من مسالك العلة الإيماء وهو خمسة أقسام رابعها ذكر وصف مناسب مع (٣) الحكم تنبيه على أن ذلك الوصف علة لذلك الحكم، ومثلوه بقوله ﷺ: "لا يقضي القاضي وهو غضبان" (٤) فالغضب وصف يشوش (٥) الفكر، فيتعدى الحكم إلى كل حال يخرج الحاكم عن سداد النظر واستقامة الحال، كالشبع المفرط، والجوع المقلق، والهم المضجر، والحر المزعج (٦) والبرد المشكي (٧) والنعاس الغالب، وكذلك هنا اقتران الصلاة بالنعاس الغالب عليه مانعه من الدخول في الصلاة والاستمرار عليها، وكذلك كل ما يمنع من يعقل الذي يقوله من شدة الجوع المفرط لا سيما مع حضور الطعام وتوقان النفس إليه.

(فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب) لأن (يستغفر) الله تعالى (فيسب) برفع الباء ولا يجوز النصب على أن يكون جواب لعل، كما قرأه حفص عن عاصم بنصب ﴿اطَّلَعَ﴾ جواب ﴿لَعَلِّي﴾ التي قبلها؛ لأن لعل

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 462 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.