Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 478

  1. [كتاب التطوع]
  2. أبواب قيام الليل
  3. ٢٢ - باب أي الليل أفضل

وما بعدها من المصدر، ويكون هذا الفعل المقدر بالمصدر معطوفًا على مصدر "يدعوني" (١) فيكون كقول الشاعر:

لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني؟

قيل: لا يصح هذا؛ لأن عطف الاستجابة على الدعاء يوجب أن يكون معمولًا ليدعو، فلا يصح هذا في هذا (٢) المعنى؛ لأن الاستجابة ليست دعاء، وإنما هي فعل (٣) من الله تعالى.

ويجوز الرفع في "فأستجيب" على القطع على تقدير مبتدأ محذوف، وتقديره: فأنا أستجيب له، أو فأنا أعطيه أو أثيبه.

(من يسألني) برفع اللام (فأعطيه) بنصب الياء، فإن قيل: فما الفرق بين الدعاء والسؤال؟ . أجاب الكرماني بأن المطلوب إمَّا لدفع غير الملائم، أو لجلب (٤) الملائم، وذلك إما دنيوي أو ديني، والاستغفار هو طلب ستر الذنب (٥) إشارة إلى الأول، والسؤال هو للطلب أو المقصود واحد. واختلاف العبارات لتحقيق القضية. وتأكيدها (٦) (من يستغفرني (٧) فأغفر له؟ ) (٨) فيه دليل على أن آخر (٩) الليل أفضل للدعاء

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 478 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.