Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 490

  1. [كتاب التطوع]
  2. أبواب قيام الليل
  3. ٢٣ - باب وقت قيام النبي ﷺ من الليل

فيما (١) رواه حذيفة ليلة الأحزاب: "ألا رجل يأتني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة" (٢)؛ لأن مثل هذا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (٣)؛ لأن هذِه المعية هي النجاة من النار والفوز بالجنة، إلا أن أهل الجنة على مراتبهم ومنازلهم بحسب أعمالهم وأحوالهم.

وقد دلّ على هذا أيضًا قوله ﵇: "المرء مع من أحب وله ما اكتسب" (٤) انتهى كلام القرطبي (٥).

قال النووي: وفيه دليل على [الحث على] (٦) كثرة السجود والترغيب فيه، وأن تكثير (٧) السجود أفضل من إطالة القيام، ويدل عليه (٨) قوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (٩)، ولأن السجود غاية التواضع والعبودية لله تعالى؛ إذ فيه تمكين أعز أعضاء الإنسان وأعلاها (١٠) وهو وجهه من التراب الذي يداس ويمتهن (١١).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 490 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.