مسروق) ابن الأجدع [(عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان إذا دخل (١) العشر) الأخر من رمضان] (٢) (أحيا الليل) هذا لفظ مسلم (٣)، وللبخاري: أحيا ليله (٤). يحتمل [أن يراد] (٥) إحياء الليل كله، وقد روي من حديث عائشة من وجه فيه ضعف بلفظ: وأحيا الليل كله.
وفي "مسند أحمد" (٦) من وجه آخر عنها [قالت: كان النبي ﵌] (٧) يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر (٨).
وخرج الحافظ أبو نعيم بإسناد فيه ضعف عن أنس قال (٩): كان النبي ﵌ إذا شهد رمضان قام ونام، فإذا كان (١٠) أربعًا وعشرين لم يذق غمضًا (١١).
ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، وقد روى بعض المتقدمين من بني هاشم أظنه الراوي أبا جعفر محمد بن علي أنه فسر ذلك بإحياء نصف الليل، وقد قال: "من أحيا نصف الليل فقد أحيا الليل"، ويؤيده (١٢) رواية مسلم عن عائشة: ما [أعلم رسول الله] (١٣) صلى الله