[(قال: اقرأه في) كل] (١) (عشرين) أي: في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء.
[(قال: إني أجد قوة) على أكثر من ذلك (قال: اقرأه في) كل] (٢) (خمس عشرة) أي (٣): في كل يوم وليلة جزآن، وهي أربعة أحزاب، ولفظ الترمذي: "اختمه في خمسة عشر" (٤).
[(قال: إني أجد قوة) لأفضل (٥) من ذلك. (قال: اقرأه] (٦) في عشر) وللترمذي (٧): "اختمه في عشر". يعني: في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء، وقد كان جماعة من السلف يختمون القرآن في كل عشر.
[(قال: إني] (٨) أجد قوة) على أفضل (٩) من ذلك، فيه مراجعة العالم في طلب الفضائل والارتقاء إلى [معالي الأمور] (١٠)، فإن ذا الهمة العالية يربا (١١) إلى معالي الأمور ويكره سفسافها.
[(قال: اقرأه] (١٢) في سبع) وكان فعل الأكثرين من الصحابة والخلف يختمون القرآن في كل سبعة أيام كعثمان وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب وأحمد بن حنبل وغيرهم؛ لأن النبي ﵌ قال: "اقرأه في سبع" (ولا تزيدن) بنصب الدال والنون المشددة (١٣).
(على ذلك) ومن ختم القرآن في الأسبوع حزبه على سبعة أجزاء كما