أبو بكر الراسبي، أخرج له النسائي وابن ماجه (قال محمد) بن رافع في روايته: (رأيته بمكة. حدثنا (١) أبو قدامة) الحارث بن عبيد، وهو إيادي بصري، أخرج له مسلم في العلم وصفة الجنة.
(عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة) وهذا الحديث استدل به الشافعي في القديم (٢) على إسقاط سجدات المفصل المذكورة.
قال ابن عبد البر: هذا قول ابن عمر وابن عباس وسعيد بن المسيب وابن جبير وعكرمة والحسن ومجاهد وعطاء وطاوس ومالك وطائفة من أهل المدينة (٣). وحجة الجديد (٤) (٥) ما رواه الشيخان من رواية أبي هريرة: أن النبي ﵌ سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٦).
[وفي رواية لمسلم: سجدنا مع النبي ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾] (٧) و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (٨). وروى [البزار من] (٩) حديث عبد الرحمن بن عوف