وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: "أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحانَ أَوِ العَقِيقِ فَيَأْخُذَ ناقَتَيْنِ كَوْماوَيْنِ زَهْراوَيْنِ بِغَيْرِ إِثْمٍ باللهِ ﷿ وَلا قَطْعِ رَحِمٍ". قالُوا: كُلُّنا يا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتابِ اللهِ ﷿ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ناقَتَيْنِ وَإِنْ ثَلاثٌ فَثَلاثٌ مِثْلُ أَعْدادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ" (١).
* * *
باب في ثواب قراءة القرآن
[١٤٥٢] (حدثنا حفص بن عمر) الحوضي.
(ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد) بفتح الميم والثاء المثلثة الحضرمي الكوفي، وهو وما بعده سند البخاري.
(عن سعد (٢) بن عبيدة) تصغير (٣) عبدة (عن أبي عبد الرحمن) عبد الله بن حبيب السلمي، بضم السين وفتح اللام.
(عن عثمان ﵁، عن النبي ﵌ قال (٤): خيركم من تعلم القرآن وعلمه) كذا رواه البخاري في فضائل القرآن، ثم (٥) روى بعده عن علقمة بن مرثد بالسند أن رسول الله ﵌ قال: "إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه" (٦). فإن قلت: [فما