قال الكرماني: إنما هي الواو التي تجيء بمعنى التخصيص؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ (١)، وكقوله تعالى: ﴿فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ (٢). قال: والمشهور بين النحاة أن هذِه الواو للوصف بين الشيئين.
قال (٣): وفي الحديث دليل على أن الخصوص والعموم إذا تقابلا، فإن العام ينزل على الخاص (٤)؛ لأنه ﵌ حرَّم الكلام في الصلاة مطلقًا، ثم استثنى منه (٥) إجابة النبي ﵌ (٦).