Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 162

  1. [كتاب الوتر]
  2. ١٦ - باب من قال: هي من الطول

على كتابه مثاني؛ لأن الأخبار تثنى فيه، وقد سميت: السبع الطول (١).

(الطُّوَل) (٢) بضم الطاء وفتح الواو، جمع الطولى مثل الكُبَر (٣) في جمع الكبرى، وهذا البناء يلزمه الألف واللام (٤) والإضافة، وهي السبع الطول وهي: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف، هذِه ست واختلفوا في السابعة، والأصح أنها التوبة، وقيل: يونس، وقيل [الأنفال و] (٥) التوبة، وهو قول مجاهد وسعيد بن جبير، وقد سميت الأنفال [من المثاني] (٦) لأنها تتلو الطول في القدر [وقيل: هي التي تزيد آياتها على المفصل وتنقص عن المئين، والمئون هي: السور التي تزيد الواحدة منها على] (٧) مائة آية.

(وأوتي موسى) بن عمران (﵇ ستًّا) [يعني التوراة كانت ستة ألواح، قيل: كانت من سدر الجنة. (فلما ألقى الألواح)] (٨) حين غضب لله تعالى وحمية لدينه طرح الألواح؛ لما لحقه من فرط الدهش وشدة الضجر عند (٩) سماعه (١٠) حديث أمر العجل، وكان موسى شديد الحدة

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 162 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.