عند خالته وفيه: ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات [لست ركعات (١) (ثم ينام] (٢) قدر ما صلى حتى يصبح) إلى أن يطلع الفجر.
([ونعتت قراءته]) (٣) والنعت: وصف الشيء بما فيه من حسن، ولا يقال النعت في مذموم إلا [أن يتكلف] (٤) متكلف فيقيده ويقول: نعت سوء (٥) (وإذا) للمفاجأة (هي تنعت قراءته) زاد الترمذي: مفسرة (٦) (حرفًا حرفًا) ثم قال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وقد روى ابن جريج هذا الحديث، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة أن النبي ﵌ كان يقطع قراءته (٧) أي حرفًا حرفًا، وظاهر رواية الترمذي أن معنى تقطيع القرآن أن يقف على رؤوس الآي، فإنه روي عن أم سلمة أيضًا قالت: كان رسول الله ﵌ يقطع القراءة يقرأ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم يقف (٨)، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم يقف (٩).