Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 211

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٢ - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف

هذِه الرواية - يريد حديث أبي هذا - حمل على أن هذا كان لا مطلقًا بل في وقت خاص، ثم نسخ (١) فلا يجوز للناس أن يبدلوا أسماء (٢) الله تعالى في موضع بغيره مما يوافق معناه أو يخالفه (٣).

وقد يستدل بهذا الحديث من قال: المراد بسبعة أحرف في الحديث خواتيم الآي، فيجعل مكان "غفور رحيم" "سميع بصير" قال عياض: وهذا فاسد للإجماع على منع تغيير القرآن للناس (٤).

قال الطحاوي: وإنما كانت السبعة الأحرف للناس بعجزهم عن أخذ (٥) القرآن على غير لغتهم (٦)؛ لأنهم كانوا أميين لا يكتب إلا القليل منهم، فلما كان يشق على كل ذي لغة أن يتحول إلى غيرها من اللغات ولما (٧) رام ذلك لم يتهيأ له إلا بمشقة عظيمة، فوسع لهم في اختلاف الألفاظ إذا كان المعنى متفقًا، وكانوا كذلك حتى كثر من كتب منهم وعادت لغاتهم إلى رسول الله ﵌ فقرؤوا بذلك على حفظ ألفاظه فلم يسعهم حينئذٍ أن يقرؤوا بغيرها (٨).

(ما لم تختم) وفي رواية الطحاوي: "إلا أن يخلط" (٩) (آية عذاب

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 211 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.