Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 232

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٣ - باب جماع أبواب الدعاء

وقالت عائشة ﵂ في هذا (١) الحديث (٢) "ما لم يعجل أو يقنط" (٣).

(فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي) أو ما أغنى دعائي شيئًا، وفي رواية لمسلم (٤): "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل" (٥): يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: "يقول: دعوت فلم يستجب لي فيستحسر (٦) عند ذلك ويدع الدعاء" (٧)، والمراد هنا أنه ينقطع عن الدعاء، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ (٨) أي لا ينقطعون عن العبادة، وفيه دليل على أنه ينبغي إدامة الدعاء ولا يستبطئ الإجابة (٩).

[١٤٨٥] (حدثنا عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام، ابن قعنب القعنبي، شيخ الشيخين.

(حدثنا (١٠) عبد الملك بن محمد) بن أيمن (١١)، وقد ينسب إلى جده،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 232 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.