Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 243

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٣ - باب جماع أبواب الدعاء

غاية وهو إنزال العقاب بالمغضوب عليه، فإذا وصفنا الله بالغضب فليس المراد بذلك المبدأ أعني شهوة الانتقام وغليان دم القلب، بل المراد تلك (١) النهاية وهي إنزال العقاب فهذا هو القانون الكلي [في هذا الباب (٢).

الوجه الثاني: أن الحيي هو الذي يصدر عنه كل حياء المخلوقين] (٣) كما أن الحي هو الذي يصدر عنه حياة كل مخلوق، والقيوم المقوم لكل مستقيم، وإذا كان هو الذي تصدر عنه هذِه الأشياء فهو أحق كل (كريم يستحي) عينه ولامه حرفا علة.

(من عبده [إذا) تذلل] (٤) له و (رفع يديه إليه) فيه استحباب رفع اليدين في الدعاء، ويكونا مضمومتين، لما رواه الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس ﵄: كان ﵌ إذا دعا ضم كفيه وجعل بطونهما مما يلي وجهه (٥) (أن يردهما صفرًا) بكسر الصاد المهملة وسكون الفاء وراء مهملة، أي: فارغة خالية من العطاء، ومنه صفر ردائها [أي: ضامرة البطن] (٦) فكان رداءها صفرًا، أي: خال، ومنه الحديث: "أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله تعالى" (٧)، وفيه إشارة إلى ذم من يرد الفقير إذا سأل خاليًا من العطاء

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 243 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.