المدينة، وهو حجازي (أن النبي ﷺ كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه) قال البيهقي: لست أجد في مسح الوجه هذا - يعني في القنوت - عن أحد من السلف شيئًا، وإن كان يروى عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة، فأما في الصلاة فهو عمل لم يثبت فيه (١) خبر ولا أثر ولا قياس (٢).
نعم روى البيهقي الرفع بإسناد صحيح أو حسن من رواية أنس (٣).
[١٤٩٣] (حدثنا مسدد، حدثنا (٤) يحيى) بن سعيد القطان (عن مالك بن مغول) البجلي الكوفي.
([حدثنا عبد الله بن بريدة (٥)، عن أبيه]) (٦) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، أسلم حين مر به النبي ﵌ مهاجرًا، ثم قدم المدينة قبل الخندق، ثم نزل البصرة [ثم مرو] (٧) ﵄: (أن رسول الله ﵌ سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد) لك بما وصفت به نفسك (أنك أنت الله) إثبات للذات (لا إله إلا أنت) نفي للشريك وكل ما