الآيتين) (١) [أربع كلمات رحمن رحيم حي قيوم] (٢) وروى الحاكم في "المستدرك" عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﵌ قال: "اسم الله الأعظم في ثلاث سور في القرآن في سورة البقرة وآل عمران وطه".
قال أبو القاسم: فالتمستها فإذا هي: الحي القيوم" (٣).
(﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾) كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنمًا فبين الله تعالى في هذِه الآية [أنه إله واحد] (٤) أي: معبود واحد (٥) (﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾) (٦) نفي وإثبات.
قال القرطبي: أولها كفر وآخرها إيمان، فلهذا كان الشبلي يقول (٧): الله ولا يقول لا إله (٨)، فسئل عن ذلك فقال: أخشى أن أموت في كلمة الجحود، ولا أصل إلى كلمة الإقرار، ثم قال: وهذا (٩) من علومهم الدقيقة التي ليس (١٠) لها حقيقة؛ فإن الله تعالى ذكر هذا في كتابه نفيًا وإثباتًا، وكرره، ووعد بالثواب الجزيل لقائله على لسان نبيه في