Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 301

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٥ - باب ما يقول الرجل إذا سلم

(و (١) انصرني على من بغى) أي تعدى (عليَّ) بقولٍ أو فعلٍ.

(اللهم اجعلني لك شاكرًا) لفظ الترمذي: "اللهم اجعلني شكارًا لك رهابًا، لك ذكارًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا إليك أواهًا منيبًا" (٢) يقال: شكرتك وشكرت لك، ونصحتك ونصحت لك، والأكثر الأول، فشكر [الله للعبد] (٣) ثناؤه عليه بطاعته له، وشكر العبد نطق باللسان وإقرار بالقلب بإنعام الله تعالى عليه مع الطاعات.

(ذاكرًا لك) بالطاعة، قال سعيد بن جبير: الذكر طاعة الله فمن لم يطعه لم يذكره وإن أكثر التسبيح والتهليل (٤)، وفي حديث: "من أطاع الله فقد ذكره" (٥).

(لك راهبًا) أي خائفًا يقال: رهب - بكسر الهاء - إذا خاف (مطواعًا) بكسر الميم، أي: مطيعًا (إليك) يقال: طاع له وإليه تطوع (٦) ويطيع إذا أذعن له وانقاد.

(مخبتًا) والإخبات بالمثناة آخره هو الخشوع والتواضع، وأصله من (٧) الخبت المطمئن من الأرض (أو منيبًا) وأناب إلى الله أقبل على

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 301 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.