Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 332

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٦ - باب في الاستغفار

واحتجوا بقول توبة:

وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها (١)

(﴿ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾) بارتكاب أي ذنبٍ كان مما يؤاخذون به، وقيل: الفاحشة: الزنا، وظلم النفس: ما دونه من القبلة واللمسة ونحوهما، وقيل: الفاحشة: الكبيرة، وظلم النفس: الصغيرة.

(إلى آخر الآية) وفي "مسند أحمد": وقرأ هاتين الآيتين: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ (٢) ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (٣). [في الحديث تفسير الآية] (٤).

[١٥٢٢] (حدثنا عبيد) الله (بن عمر بن ميسرة) القواريري (٥) الحافظ روى مائة ألف حديث (حدثنا عبد الله بن يزيد) أبو عبد الرحمن (المقرئ) حافظ مكة.

(حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثني عقبة بن مسلم) التجيبي إمام جامع مصر وشيخهم ثقة.

(حدثني أبو عبد الرحمن) عبد الله بن يزيد (٦) (الحبلي) بضم الحاء المهملة و (٧) الباء الموحدة، وتشديد اللام، قال ابن السمعاني: هو

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 332 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.