Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 334

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٢٦ - باب في الاستغفار

لأنه إذا أعلمه بذلك كان سببًا لمحبته أيضًا لمن يحبه إن لم يكن يحبه، وإن] (١) كان يحبه فيزداد حبه (٢) له بالطبع لا محالة، فلا يزال الحب متزايدًا بين المحبين وذلك (٣) مطلوب بالشرع، ورواه ابن السني (٤) وابن حبان (٥) بزيادة لفظ: لقيني النبي ﵌ وأخذ بيدي وقال: "يا معاذ إني أحبك في الله" قال معاذ: قلت: وأنا أحبك والله يا رسول الله، أحبك في الله.

وروى النسائي وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ للنسائي عن أنس ﵁ قال: كنت جالسًا عند رسول الله ﵌ فقال رجل من القوم: يا نبي الله، والله إني لأحب هذا الرجل، فقال: "هل أعلمته ذلك؟ " قال: لا. قال: "قم فأعلمه". [فقام فأعلمه] (٦) فقام إليه فقال: يا هذا والله إني لأحبك. قال: أحبك الله الذي أحببتني له (٧).

وقال رجل لمحمد بن واسع: إني أحبك، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له، ثم حوَّل وجهه وقال: اللهم إني أعوذ بك أن أحب فيك وأنت لي مبغض.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 334 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.