٢٨ - باب الصَّلَاةِ علَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ -
١٥٣٣ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا أَبُو عَوانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ العَنَزِيِّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: صَلِّ عَلَي وَعَلَى زَوْجِي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ" (١).
* * *
باب الصلاة على غير النبي ﵌
[١٥٣٣] (حدثنا محمد بن عيسى) بن نجيح البغدادي، روى عنه البخاري تعليقًا.
(حدثنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله الحافظ (عن الأسود بن قيس، عن نبيح) بضم النون وفتح الباء الموحدة مصغر الكوفي (العنزي) بفتح المهملة (٢) والنون ثقة.
(عن جابر بن عبد الله ﵁ أن امرأة قالت للنبي ﷺ: صلِّ عليَّ وعلى زوجي) أي: ادع لي وله، وفيه دليل على استحباب طلب الدعاء من الكبير، وأهل الخير والصلاح، وفيه طلب الدعاء للزوج والزوجة والأولاد (٣) والآباء والأجداد، والأقارب، والإخوان في غيبتهم وحضورهم، وفيه تقديم البدأة بنفس الإنسان على غيره في (٤)