Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 385

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٣٢ - باب في الاستعاذة

مالك ﵁ يقول: كان رسول الله ﵌ يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز) هو ما يترك فعله مع عدم المقدرة (١) عليه (والكسل) ما يتركه وهو قادر على فعله، وإنما استعاذ منهما؛ لأنهما يمنعان العبد من أداء حقوق الله تعالى وحقوق نفسه وأهله وولده، وتضييع (٢) النظر في أمر معاده وأمر دنياه، وقد أمر المؤمن بالاجتهاد في العمل والإجمال في الطلب، وأن لا يكون كلًّا ولا عيالًا على غيره، ويحتمل أن يكون العجز على ظاهره من عدم القدرة، وقيل: هو ترك ما يجب فعله والتسويف به، ويحتمل أن يراد به عموم أعمال الدنيا والآخرة والكسل فترة تقع بالنفس تثبط (٣) العمل (والجبن والبخل) تقدما (والهرم) هو الكبر في السن (٤)، وفي الحديث: "إن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء إلا الهرم" (٥) جعل الهرم داءً تشبيهًا بالداء الذي يحصل في الضعف؛ لأن الموت يتعقبه كالأدواء (وأعوذ بك من عذاب القبر) من لم يوفق للجواب [يعذب إلى يوم القيامة] (٦).

(وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات) يعني: الحياة والممات، والمحيا إما مصدر أو اسم زمان، والممات (٧) زمان الموت، وفتنة

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 385 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.