يؤديه، والضلع الاعوجاج، [أي: يثقل] (١) صاحبه حتى يميل عن الاستواء والاعتدال ويعوج.
قال صاحب "العين": هو مأخوذ من قول العرب: حمل يضلع. أي: ثقيل، ودابة مضلع لا تقوم بالحمل (٢). [ولعلمه المعبر عنه في الرواية الأخرى] (٣) (وغلبة الدين) (٤) هو الذي يغلب عن وفاء الديون التي عليه وهو في معنى المعسر (وذكر بعض ما ذكره) سليمان بن طرخان (التيمي) البصري (٥).
[١٥٤٢] (حدثنا) عبد الله بن مسلمة (القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير) محمد بن مسلم بن تدرس (المكي) أحد أئمة التابعين.
(عن طاوس، عن عبد الله بن عباس) ﵄ (أن رسول الله ﵌ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن) فيه ما كان من شفقته ﵌ على أمته وإرشادهم إلى مصالحهم دينًا ودنيا، ويعلمهم هذا الدعاء لشدة حاجتهم إليه، ونفعهم (٦) كما في السورة من القرآن في كل صلاة (يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم) هو موافق لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا