Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 390

  1. [كتاب الوتر]
  2. ٣٢ - باب في الاستعاذة

الذي لا يرده ملك الدنيا بحذافيرها، وليس في شيء من هذِه الأحاديث ما يدل على أن الغنى أفضل من الفقر (١)، ولا أن الفقر (٢) أفضل من الغنى؛ لأن الغنى والفقر (٣) المذكورين هنا مذمومان باتفاق العقلاء (٤). وله موضع غير هذا.

[١٥٤٤] (حدثنا موسى بن إسماعيل) أبو سلمة التبوذكي (٥).

(حدثنا حماد) بن سلمة (أنا إسحاق بن عبد الله) بن أبي طلحة (عن سعيد بن يسار) بالمثناة تحت والمهملة أبو الحباب. (عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﵌ كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفقر) المدقع (٦) أو فقر النفس كما تقدم (والقلة) بكسر القاف، أي: قلة المال التي يخشى منها قلة الصبر منه ومن عياله على الإقلال والسخط له وتسليط الشيطان عليه بوسوسته بذكر الأغنياء وما هم فيه، فنسأل الله السلامة، ويحتمل أن يراد بالقلة قلة (٧) الخير، وتطلق القلة على العدم فيقال: فلانٌ قليل الخير. أي: لا يكاد يفعله، وفي رواية النسائي: "تعوذوا (٨) بالله من الفقر ومن (٩) القلة" (١٠).

(والذلة) بكسر الذال، وقلة المال مع كثرة العيال محنة عظيمة، فإن الطبع إلى التوسع في الدنيا محب، و (١١) الولد يطلب (١٢) ما يشتهي،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 390 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.